المرحلة الرابعة
في المواد الثلاث الوجوب والإمكان والامتناع
والبحث عنها في الحقيقة بحث عن انقسام الوجود
إلى الواجب والممكن والبحث عن الممتنع تبعي
وفيها تسعة فصول
المرحلة الرابعة
في المواد الثلاث الوجوب والإمكان والامتناع
والبحث عنها في الحقيقة بحث عن انقسام الوجود
إلى الواجب والممكن والبحث عن الممتنع تبعي
وفيها تسعة فصول
الفصل الأول
في تعريف المواد الثلاث وانحصارها فيها
كل مفهوم إذا قيس إلى الوجود ، فإما أن يجب له فهو الواجب ، أو يمتنع وهو الممتنع ، أو لا يجب له ولا يمتنع وهو الممكن ، فإنه إما أن يكون الوجود له ضروريا وهو الأول ، أو يكون العدم له ضروريا وهو الثاني ، وإما أن لا يكون شيء منهما له ضروريا وهو الثالث.
وأما احتمال كون الوجود والعدم كليهما ضروريين ، فمرتفع بأدنى التفات.
وهي بينة المعاني لكونها من المعاني العامة ، التي لا يخلو عن أحدها مفهوم من المفاهيم ، ولذا كانت لا تعرف إلا بتعريفات دورية ، كتعريف الواجب بما يلزم من فرض عدمه محال ، ثم تعريف المحال وهو الممتنع بما يجب أن لا يكون ، أو ما ليس بممكن ولا واجب ، وتعريف الممكن بما لا يمتنع وجوده وعدمه.
الفصل الثاني
انقسام كل من المواد إلى ما بالذات وما بالغير وما بالقياس
كل واحدة من المواد ثلاثة أقسام ، ما بالذات وما بالغير وما بالقياس